مجلة "لقاءات تلفزيونية" تابعة لمؤسسة الغربة الاعلامية في سيدني . نعرض فيها لقاءاتنا التلفزيونية مع شخصيات اغترابية تركت بصماتها في أستراليا. لتصفح المجلة كاملة اضغطوا على الارقام في أسفل الصفحة، وللرجوع الى صفحات مجلات الغربة انقروا على مربع الاسطر الثلاث البيضاء في أعلى الزاوية من اليسار. تابعونا

لقاء صريح وشيق مع الاستاذ جو بعيني


هناك تعليق واحد:

  1. لورا القطريب29 سبتمبر، 2016 12:32 م

    السيد جو بعيني مواطن لبناني مهاجر يتحلّى بشخصية قوية ونفس طيبة جدا، متفائل، يحب مساعدة الآخرين، أب صالح لكل انسان يحتاج لأرشاداته الذي بها لا يبخل بعطائه.

    تعلمت من السيد جو بعيني قيما انسانية منها ان اضع الماضي ورائي وأسير الى الأمام بدون تراجع وبدون ان انظر إلى الوراء وألّا احقد وأن اسامح كي اعيش طليقة، متحررة من قيود تمنعني من النجاح.

    مبادئه الإنسانية قوية جدا. إكتشفت اليوم سر نجاحه في الحياة كانت هي تلك القيم التي تضاف إلى قيمه الثقافية والوطنية النابتة من جذور أرز لبنان الخالد.

    أفخر بالسيد جو بعيني وأتمنى ان يترأس الجمهورية اللبنانية لأنه قادر ويليق به الرئاسة لكبر محبته وإخلاصه لوطنيته وقدرته على إدارة شؤون اي مؤسسة ولاسيما الرئاسة الجمهورية لعمق تفهمه أمور بلاده وعظمة إهتمامه به بالإضافة إلى جمال حديثه وقدرته على بناء علاقات انسانية، وطنية سياسية وتجارية، الخ.

    أفخر بمعرفتي بالسيد جو بعيني التي تعود الى أوائل العشرينات من عمري، كنت قد عملت معه لفترة قصيرة في شركة واحدة ومكتب تحت إشرافه حين كان يدير شؤون المكتب. لم أُفاجأ عندما اكتشفت بأن السيد جو بعيني يترأس الجامعة اللبنانية.

    أعلم في ان السيد جو بعيني لا ينسى انسان قابله او عمل معه لأنه يتمتع بذاكرة قوية جدا. كن قد تذكرني في كل مرة قابلته صدفة في مناسبةات اجتماعية او ثقافية. اعتقد سيتذكرني الآن لكنه لم يعلم يوما في انه كإنسان صالح وكأب روحي قد أثر بي لسمو اخلاقه وجمال روحه.

    أجمل حديث رسمي سمعته عبر الغربة تيفي وأي مؤسسة إعلامية أخري في حباتي هو حديث مواطن لبناني حقيقي مهاجر يناجي بلاده بقلبه وعقله وروحه هو حديث السيد جو بعيني الصادق. لك يا سيد جو بعيني جزيل شكري للرسالة التي تحاول ارسالها الى كل مهاجر وكل مواطن لبناني في جميع انحاء العالم بكل وداعة وكل بساطة وصدق. لقد وصلت رسالتك الى عقلي وقلبي. لبنان لبناننا وإننا جميعا مدينون له على الأقل بحمايته فعلينا النداء بحقه وحق الشعب اللبناني الآن قبل الغد.

    شكرا للموسسة الإعلامية الغربة تيفي وللصديق الأخ المبدع، الشاعر الأديب شربل بعيني الذي يخدم بلاده ايضا بإيصال رسائل المحبة والأخبار إلينا.

    ردحذف